الغيب!

“لا تجزم على الغيب فيجزم الغيب عليك”

على أحمد باكثير- الدودة والثعبان

الإلف المألوف…

72973864 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكل منا -رجالا ونساء- حُلم…

هو يحلم بفتاته..

وهى تحلم بفارسها..

تبدأ العلاقة بهذا الحلم منذ تفتح مشاعر الاحتياج إلى الطرف الآخر..

يظل كل منهما يبنى علاقة مع حُلمَه ويوطدها ..

يجرى معه الحوارات الطويلة..

يأخذ رأيه..يضحك معه.. يحزن معه .. بل ويبكى بين يديه ..

يتخيله فى صحوه ومنامه ..

يرسمه بريشة خياله المحلق ..

وألوان مشاعره الدافئة ..

وتزداد العشرة مع حلمه حتى يصبح…

إلفا مألوفا..

يحب كل ما فيه.. حتى أدق تفاصيله..

 

وفجأة يحدث الانقلاب ..

عندما يظهر طرف آخر …حقيقى ..

ولأنه واقع… فلا بد له من فرض وجوده..

يظهر بواقعه البشرى …له مميزات وعيوب …

ولأن ليس لنا معه نفس العشرة التى مع إلفنا المألوف ..

ولأن الحلم خال من العيوب ..

تَجِدُ منا من يرفض الحقيقة فيخسر ..

ومنَّا من يحاول فرض الحلم على الحقيقة فيفشل ..

ومنا من يقبل بأن تحل الحقيقة محل الحلم ..

هذا الأخير قد أدرك أن إلف الحقيقة من حقه أن يأخذ نفس فرصة إلف الخيال..

وبعدها فليقرر لمن سيكون البقاء…

ألا نعطى لإلف الحقيقة فرصته كما أعطيناها لإلف الخيال؟

على الأقل من باب الإنصاف!!

زهرة- 19

ph2986464030011674388 

 

 

نجمة بيت لحم

STAR OF BETHLEHEM

=

 الطهارة والنقاء

حقيقة!!!

“بعض الناس ليست له قدرة على التأليف، ولكن له قدرة على تكوين الرجال بحسن أحاديثه، وبعض الرجال يربى الأجيال القادمة بحسن تآليفه.  ولله فى خلقه شؤون!”

أحمد أمين- ظهر الإسلام

 

 

هدهد!!

 

 

 

 

كلما رأيت هدهدا..

تذكرت أنه أشهر مرسال فى التاريخ.

وعند الصينيين هو مرسال الخير

الذى يبشر بقدوم الربيع.

على ضآلته ..

اختاره الله ليكون سببا

فى أن تخرج أمة كاملة من الظلمات إلى النور!!

وخُلّد ذكره فى القرآن..

هو لم يفعل شيء سوى أنه كان يقوم بدوره الذى فطر عليه..

السباحة فى فضاء الله الواسع …

هذا طير ضئيل قام بدوره..

فكانت تلك هى النتيجة ..

 

فما بالك بابن آدم!!!

تذكر…

sb10067399n-001 

 

 

 

كلما عَظُمَ ألَمُك ..

تذكر أن الألم الذى وقاك إياه أعظم!!

 

القلب يعشق كل قديم…

حالة غريبة من النوستالجيا التى تنتابنى ولا أفهم لها سرا..

أجدنى أبحث عن كل ما هو قديم بحماس غريب ..

فإذا وجدته سَرَت فىَ راحة أغرب… هدوء … اطمئنان ..

بل سعادة محببة إلى نفسى .. تجعلنى أعاود رحلة بحثى من جديد !!

هذا الحنين يكون لأشياء غريبة..

كتب قديمة .. مكتوبة بخطوط معينة!!

حقيقة!!… فهناك خط معين أحبه بشدة ..

ربما لأنه كان سائد استخدامه فى حقبة زمنية طالما أحببتها..

أوائل القرن العشرين.. مثل كتب الإمام محمد عبده أو أحمد أمين .. الخ

صور قديمة للقاهرة…

زهور مجففة احتفظ بها منذ ما يقرب من الخمسة عشر عاما!!

اوتوجرافاتى القديمة..

اكتشفت لدى اوتوجراف عمره 24 سنة!! (آه والله أربعة وعشرين سنة!!)

أفلام قديمة… مسرحيات قديمة..أغنيات قديمة …

لعب قديمة!! .. نعم فلدى بعض لعب قديمة لم أستطع الاستغناء عنها!!

ولربما اتهمنى البعض بالجنون .. ولكن .. لا يهم :)

هذه اللعب بالذات تجعلنى أتذكر كيف كنت أفكر فى طفولتى..

لا أبالغ إن قلت أن رؤيتى لها له أثر غريب..

أجدنى أتذكر كيف وفيم كنت أفكر حينها!!

كيف كنت أرى العالم…

وكم هو ممتع هذا الأمر.. بل ومفيد أيما فائدة

جربته فى تعاملى مع الأطفال.. ونفعنى بشدة !!

احتفاظك بذكرياتك كطفل يجعل اقترابك منهم أسهل..

فإياك أن تفقد هذه الذكريات.. :)

 

قد يسميه البعض هروبا ..

وأنا أحب أن أسميه احتماء بالهالة!!

هالة تحمى من الصدمات والاحباطات

هالة تعيد التوازن المفقود ..

هالة تعين على الاستمرار..

وكفى..